د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
39
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
استقراء ناقص - إنّ الاستقراء الناقص مغالطة في البرهان ، وليس مغالطة في الجدل ( س ، ق ، 565 ، 1 ) استقصاء - الاستقصاء في أمر القياس فإنه قد يلحق عنه ضد ما قصد بالقياس ( ف ، ق ، 61 ، 4 ) استلزام - الاستلزام للمفعولات لا ينافي وجوب الوجود ، فالاستلزام للصفات أولى أن لا ينافيه ( ت ، ر 1 ، 225 ، 3 ) أستين - ليس في العربيّة منذ أوّل وضعها لفظة تقوم مقام « هست » في الفارسيّة ولا مقام « استين » في اليونانيّة ولا مقام نظائر هاتين اللفظتين في سائر الألسنة . وهذه يحتاج إليها ضرورة في العلوم النظريّة وفي صناعة المنطق ( ف ، ح ، 112 ، 2 ) - بعضهم رأى أن يستعمل لفظة « هو » مكان « هست » بالفارسيّة و « استين » باليونانيّة ( ف ، ح ، 112 ، 9 ) أسطقس - الأسطقس سمّوه « العنصر » وسمّوا الهيولى « العنصر » أيضا - وأمّا الأسطقس فلا يسمّى « المادّة » و « الهيولى » - وربّما استعملوا « الهيولى » وربّما استعملوا « العنصر » مكان « الهيولى » ( ف ، ح ، 159 ، 4 ) الأسطقس : هو الجسم الأول الذي باجتماعه إلى أجسام أول مخالفة له في النوع ، يقال له ( أسطقس ) فلذلك قيل : إنه آخر ما ينتهي إليه تحلّل الأجسام ( غ ، ع ، 298 ، 20 ) اسم - الاسم هو لفظة دالّة بتواطؤ ، مجردة من الزمان ، وليس واحد من أجزائها دالّا على انفراده ( أ ، ع ، 60 ، 5 ) - الجزء من الاسم البسيط ليس يدلّ على شيء أصلا ، وأما الاسم المركّب فمن شأن الجزء منه أن يدلّ على شيء ، لكن ليس على الانفراد ، مثل قولك : « فيلوسوفس » ، أي مؤثر الحكمة ( أ ، ع ، 60 ، 9 ) - أما الاسم إذا نصب أو خفض أو غيّر تغييرا مما أشبه ذلك ، فليس يكون اسما ، لكن تصريفا من تصاريف الاسم ( أ ، ع ، 61 ، 1 ) - اشتراك الاسم يضلّل في الأشياء الكليّة أكثر مما يضلّل في الأشياء الغير مختلفة ( أ ، ب ، 451 ، 3 ) - المتواطئة ( أسماؤها ) هي التي القول بحسب الاسم لها واحد ( أ ، ج ، 657 ، 13 ) - اسم هو على ثلاثة منازل : وهو الفرقان . ومنه العامّ ، ومنه الخاصّ ، ومنه الأخصّ ( ق ، م ، 5 ، 14 ) - اسم على أربع منازل ، وهو النسبة : فمن الأسماء ما ينسب إلى صورة واحدة لا يشاركها فيها غيرها ، كالكتابة في الإنسان ليس إلّا له ، ولكن ذلك لا يعمّ أهل صورته . ومنها ما ينسب إلى صورة واحدة ويعمّها ، ولكنه موقّت لا يكون إلّا في وقته ، كبياض الشّعر في الإنسان على الكبر ، فليس ذلك إلّا للناس ، وهو يعمّهم ، ولكن له وقتا وزمانا لا يكون إلّا فيه . ومنها ما هو عامّ في كلّ حين ، ولكنّ الصورة المختلفة مشتركة فيه ، كالقائمتين في الإنسان .